جعبة الكنزThis Collaborative Poem by Sam Orton is excerpts from every single story told to us by participants in the R&D Workshops. It has been translated into Arabic.  Enjoy.

كنزي هو الكون

هو رحلة حيث الحياة فيها لن تكون

لن تكون شيئاً سلساً.

هو موجةٌ تنال فيها السعادة تارةً

والحزن تارةً أخرى.

 

هو يومٌ جميل وأرى شيئاً يخصني

أرسمهُ, تلك سعادةٌ لي.

ربما صخرة أو قطعة خشب.

فأنا مسرورةٌ, مسرورةٌ ومرتعشة.

 

أمّي , تفكر بمستقبلنا

للمستقبل ولأمر أقدر على تحمله

سأكون أفضل حالاً, نعم.

لن أكون مغمورةً تماماً بالسعادة التي تعرفون

 

أنا سعيدة , أنا سعيدة.

سأبقيهم إلى الأبد , أولئكم.

جسدي هنا , عقلي في موطني.

أشتاق لأمي , لوطني , لحضارتي.

 

تذكرني بأمي , حيث يمكننا أن نتحاور دوماً

عن كلّ شيء.

اعتادت أن تضع عند خروجها

مسحوق البودرة وأحمر الشفاه.

تشعرني عند ارتدائها بأنّني محميّة.

 

كلّ مرة نخرج فيها تسألني الزمردة الخضراء دوماً عن

حبات الخرز ليتم ارتداؤها , فهي تحب أن تبدو فاتنة.

كنت أملك مسبحة من الخرز في الماضي.

عقلك مشغول بترديد التعويذة.

فأمنياتك في الحقيقة قد تتحقق.

 

زوجي كان هيبيّاً , ولم يستطع

أن يستقر بمكان , قال إنّ ذلك أنا وانت

عندما نكبر.

أعلم أنّه معي في كل وقت وحين.

 

ذاك أنا وزوجي في يوم زفافنا

ما يوحي إلى حياتنا الملوّنة سويةً

هو البريق.

السوار , اشتراه زوجي.

لدي أيامي الحزينة , عندما أكون محبطةً قليلاً

ولكن حينما افتح القلادة …. هاهو من جديد.

 

أملكهم منذ زمن , لونهم يتغيّر

كوني على الشاطئ , أرغب أن أعيش بجوار البحر.

وأن أجد صدفتي , لقد وجدتها أختي قد ذهبت

لذا الآن هناك شعور خاص.

 

جولة , جولة حول القمم , ذاك كان عظيماً , ذاك

على قمة المنزل أجلس أنا

أراقب شروق الشمس وأفكر:

أين نذهب عندما نموت؟

أعشق لحظة الشروق هذه.

 

شهر عسلي في جيرسي المشمسة

افتقده منذ اثنين وعشرين عاماً

ومازلت أفتقده الآن

ذلك ماتفعله السجائر لأجلك!

 

كانت أول شيء فعله لوحده

عندما كان صغيراً , إنها تذكرني به

قادماً معها , ومتفاجئة أنا.

أرسلت بطاقة معايدة لإبني عندما كنت في المشفى

في لندن.

 

عندما كنت صغيرة كنت مفتونة بعلبة الأزرار

كانوا أشيائي المفضلة عندما كنت طفلة

سوف ترى خيوطاً من رمل , خيوطاً سوداء

وتلك خيوطٌ كانت من علب القصدير

 

إنها هدية مفاجئة من ابنتي

أجمل جزء من اليوم؟ كلّه , كلّه.

زوجتي منحتني ملاكاً , ابنتي منحتني قلباً

ليذكرني بهم وذلك ما قد ذهبت إليه حتى الآن من الصدمة.

 

لم أخلعها منذ يوم ولدت

وبها أنظم حديقتي وكل شيء

أبقيها معي

عندما أنظر إليها أرى جدتي.

 

لا أحد منا يعلم ماذا سيحل بنا

لذا أرى كل ما جرى , قد جرى.

هذا رجائي حقاً , أن أعود

تماماً إلى الصحة التامة.

 

طالما لدي أمي , وأختي

أستطيع أن أسألهم أسئلةً كقولك:

هل تذكر طفولتك ؟ كيف عشت ؟ وماذا عمل والدك

ليكسب قوته؟

 

أحياناً أتذكر أبي , أحاول ألّا أفعل

حياتي أفضل لكن من قبلُ كانت صعبة

أريد أن أأرخ من أين أتيت

وأين سأمضي . من أنا وماذا أريد.

أصغو إلي

                                                                   Sam Orton

                                                                         سام أورتون